Publisher Theme
I’m a gamer, always have been.

رئيس الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت يوجه تحذيرًا للموظفين بشأن التغييرات المبكرة في 2026

0

رئيس الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت يوجه تحذيرًا للموظفين بشأن التغييرات المبكرة في 2026

ELpop —رئيس الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت يوجه تحذيرًا في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً في أوساط التكنولوجيا والأعمال، حذّر مصطفى سليمان الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي في شركة مايكروسوفت من أن أداء الذكاء الاصطناعي سيصل إلى مستوى يُضاهي الأداء البشري في معظم المهام المهنية خلال فترة لا تتجاوز ثمانية عشر شهراً فقط. هذا التحذير الذي نُشر في حوار مطوّل مع صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية يُعدّ أحد أكثر التوقعات دقة وشمولاً من مسؤول تقني رفيع المستوى حول الوتيرة التي يعيد بها الذكاء الاصطناعي تشكيل مشهد العمل المكتبي على مستوى العالم. وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه قطاع التكنولوجيا تسارعاً غير مسبوق في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، مما يطرح أسئلة جوهرية حول مستقبل ملايين الوظائف المكتبية التي تعتمد أساساً على استخدام الحاسوب. يمكنك متابعة آخر الأخبار التقنية عبر صفحة ELpop على فيس بوك وقناة ELpop على تليجرام ويوتيوب وفيس بوك وإكس (تويتر) وانستغرام وتيك توك وواتساب.

ما الذي قاله مصطفى سليمان بالتحديد؟

في لقائه مع فاينانشال تايمز، قدّم سليمان رؤية مفصلة حول التحولات الوشيكة في سوق العمل. قال بوضوح إن الذكاء الاصطناعي سيصل إلى “مستوى أداء يضاهي البشر في معظم، إن لم يكن جميع، المهام المهنية” خلال العام أو الثمانية عشر شهراً القادمة. والأهم من ذلك أنه حدّد الفئات الأكثر عرضة للتأثر بالاسم، مشيراً إلى أن المحاسبين والمحامين والمسوقين ومديري المشروعات سيكونون في طليعة المهن التي ستتعرّض لأتمتة شاملة. سليمان ليس مجرد مسؤول تنفيذي عادي، بل هو أحد أبرز رواد صناعة الذكاء الاصطناعي عالمياً ومؤسس شركة Inflection AI التي استحوذت عليها مايكروسوفت، مما يجعل كلماته تحمل وزناً استثنائياً في أوساط التقنية والأعمال.

ما يُضفي مصداقية إضافية على تحذيراته هو الإشارة إلى النمو الهائل في القدرة الحاسوبية كعامل رئيسي يدفع هذا التحول. أوضح سليمان أن مع تطور قدرات المعالجة ستتمكن نماذج الذكاء الاصطناعي من كتابة ومراجعة التعليمات البرمجية بكفاءة تفوق معظم المبرمجين البشريين، وهو ما بدأنا نلمسه بالفعل مع أدوات مثل كاتب المحتوى بالذكاء الاصطناعي ومولّد البرومبتات الاحترافي من ELpop التي تُظهر كيف باتت الآلات قادرة على إنجاز مهام كانت حكراً على البشر حتى وقت قريب.

الوظائف المهددة بالأتمتة — من المحاماة إلى إدارة المشروعات

التوقعات التي طرحها سليمان لا تقتصر على فئة واحدة من الوظائف المكتبية، بل تشمل طيفاً واسعاً من المهن القائمة على المعرفة. المحامون الذين كان يُعتقد أن مهنتهم محصّنة نسبياً أمام الأتمتة بفضل التعقيد القانوني والقدرة على التحليل النقدي يواجهون الآن تهديداً حقيقياً، إذ باتت أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على مراجعة العقود والبحث في السوابق القانونية وصياغة المستندات القانونية بسرعة ودقة تفوق مستويات كثير من المحامين البشريين. المحاسبون والمدققون الماليون يواجهون وضعاً مشابهاً، حيث يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي تحليل البيانات المالية واكتشاف التباينات وإعداد التقارير المالية بشكل آلي وبأخطاء أقل بكثير مقارنة بالبشر.

المسوقون ومديرو المشروعات ليسوا بمنأى عن هذا التهديد أيضاً. في مجال التسويق، تستطيع أدوات الذكاء الاصطناعي اليوم تحليل بيانات السوق وتحديد الجمهور المستهدف وصياغة الحملات الإعلانية بلغات متعددة كما يمكنك تجربة ذلك مع أداة منشورات السوشيال ميديا. أما في إدارة المشروعات، فقد أصبح بإمكان الأنظمة الذكية تتبع المواعيد وتوزيع المهام واكتشاف الاختناقات في سير العمل وتقديم توصيات لتحسين الأداء. هذه القدرات المتنوعة تُشير إلى أن التحول القادم لن يكون تدريجياً بل قد يكون مفاجئاً وعميقاً مما يستدعي استعداداً حقيقياً من جميع العاملين في القطاع المكتب.

ماذا عن مهندسي البرمجيات؟

رغم أن سليمان ركّز بشكل أساسي على المهن التقليدية، فإن مهندسي البرمجيات والمطورين يواجهون تهديداً مزدوجاً. من ناحية، باتت أدوات البرمجة بالذكاء الاصطناعي مثل Copilot وClaude وChatGPT قادرة على كتابة وتصحيح وتحسين الأكواد البرمجية بكفاءة متزايدة. ومن ناحية أخرى، فإن التطوير المستمر في قدرات المعالجة سيتيح لهذه الأدوات التعامل مع مهام برمجية أكثر تعقيداً. ومع ذلك، لا يزال هناك مجال للمهندسين الذين يمتلكون مهارات تفكير نقدي وقدرة على تصميم الأنظمة المعمارية المعقدة، لأن هذه المهارات تتطلب فهماً عميقاً لا تتوفر عليه النماذج الحالية بشكل كامل. بإمكان المطورين الاستفادة من أدوات مساعدة مثل محرر الصوت الاحترافي واستخراج الصوت من الفيديو وترجمة الترجمة لتسريع أعمالهم.

مقارنة مع جائحة كوفيد — هل نحن على أعتاب صدمة اقتصادية أكبر؟

تحذيرات سليمان لم تكن وحيدة في المشهد التقني، بل لاقت صدىً واسعاً لدى خبراء آخرين. كتب الباحث المتخصص في الذكاء الاصطناعي مات شومر مقالاً نُشرت نسخة منه في مجلة فورتشن قارن فيه الوضع الراهن بشهر فبراير 2020، قبل أسابيع قليلة من تفشي جائحة كوفيد-19 في الولايات المتحدة. شومر الذي يُعدّ من أبرز المراقبين لتأثير الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد أكد أن الاضطراب القادم الناجم عن أتمتة الوظائف سيكون في نهاية المطاف أشد وطأةً وأكثر عمقاً من الصدمة الاقتصادية التي أحدثتها الجائحة نفسها. هذه المقارنة المباشرة مع كوفيد تُضفي درجة عالية من الجدية على التحذيرات وتُشير إلى أن التأثير الاقتصادي قد يكون غير مسبوق في التاريخ الحديث.

الملاحظ أن هذه المخاوف تتشاركها شخصيات قيادية في قلب صناعة الذكاء الاصطناعي ذاتها. كتب كل من سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي ومات شومر معبرين عن شعورهما بالقلق والحزن الشخصي إزاء رؤية التكنولوجيا التي ساهما في تطويرها تُحوّل مهناً كانت ذات قيمة إلى أعمال بلا جدوى اقتصادية. هذا الاعتراف الصريح من قادة الصناعة يُضفي بُعداً إنسانياً عميقاً على النقاش ويكشف أن المخاوف ليست مجرد مبالغات من خارج القطاع بل هي قناعات داخلية لدى من يصنعون هذه التكنولوجيا بأيديهم.

إيلون ماسك وتوقعات AGI — متى سيصل الذكاء العام؟

تضاف هذه التحذيرات إلى سلسلة من التصريحات المتسارعة من قادة التكنولوجيا حول قرب وصول الذكاء الاصطناعي العام (AGI) أي الذكاء الاصطناعي الذي يُضاهي أو يتجاوز مستوى الذكاء البشري العام. قال إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس وتسلا ورئيس شركة xAI في حديثه في مؤتمر دافوس الاقتصادي في يناير إنه يعتقد أن الذكاء الاصطناعي العام قد يظهر في وقت مبكر من هذا العام، وهي توقعات أسرع بكثير مما كان يُعتقد حتى قبل عامين فقط. هذه التصريحات المتتالية من أبرز رجال الأعمال في العالم تُشكّل إشارات متسارعة نحو تحول جذري في طبيعة العمل البشري. وفي السياق ذاته، جادل الصحفي جوش تيرانجيل في مقال له في مجلة “ذا أتلانتيك” بأن الولايات المتحدة غير مستعدة بشكل كافٍ للاضطراب القادم، مُشبهاً تحفظ الرؤساء التنفيذيين الأخير بشأن هذا الموضوع برؤية “زعنفة قرش تشق الماء” في إشارة إلى أن ما نراه الآن هو مجرد بداية لتحول أكبر بكثير يختبئ تحت السطح.

ماذا تقول البيانات الحقيقية؟

رغم ضخامة هذه التوقعات وحدّتها، فإن الواقع الحالي يرسم صورة أكثر تعقيداً من السيناريوهات الكارثية. أظهر تقرير صادر عام 2025 عن وكالة رويترز أن المحامين والمحاسبين والمدققين بدأوا فعلاً في تجربة أدوات الذكاء الاصطناعي في مهام محددة مثل مراجعة المستندات القانونية وتحليل البيانات المالية وإجراء التحليلات الروتينية، لكن التحسينات الفعلية في الإنتاجية لا تزال محدودة ولم تصل إلى المستوى الذي يُشير إلى استبدال جماعي وشامل للوظائف كما يتوقع سليمان. وفي بعض الحالات الموثقة التي وثّقتها وسائل الإعلام المتخصصة، أدى الاعتماد على الذكاء الاصطناعي إلى انخفاض فعلي في إنتاجية العاملين بدلاً من زيادتها، وذلك بسبب الحاجة إلى مراجعة وتصحيح المخرجات التي يُنتجها النظام.

وجدت دراسة أجرتها مؤسسة “تقييم النماذج وأبحاث التهديدات” غير الربحية أن تأثير الذكاء الاصطناعي على مطوري البرمجيات تسبّب في زيادة مدة إنجاز المهام بنسبة 20% مقارنةً بما كانت عليه قبل استخدام هذه الأدوات، وهو ما يتناقض تماماً مع الرؤية المتفائلة التي تروّج لها شركات التكنولوجيا. كما أن العوائد الاقتصادية من الاستثمار الضخم في الذكاء الاصطناعي لا تزال مركّزة بشكل كبير في قطاع التكنولوجيا نفسه. أظهر بحث أجراه كبير الاقتصاديين في شركة أبولو غلوبال مانجمنت تورستن سلوك أنه في حين ارتفعت هوامش الربح في شركات التكنولوجيا الكبرى بأكثر من 20% في الربع الأخير من عام 2025، لم يُسجّل مؤشر بلومبيرغ 500 أي تغيير يُذكر مما يُشير إلى أن فوائد الذكاء الاصطناعي لم تنتقل بعد إلى بقية قطاعات الاقتصاد. أكد سلوك بشكل منفصل أن “المستثمرين لا يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة الأرباح خارج قطاع التكنولوجيا” مستشهداً بتوقعات وول ستريت لمؤشر ستاندرد آند بورز 500.

التسريحات الفعلية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي

على الرغم من التباين بين التوقعات والبيانات، توجد مؤشرات مبكرة وقابلة للقياس على أن الذكاء الاصطناعي بدأ بالفعل في المساهمة في تقليص القوى العاملة في قطاعات محددة. سجّلت شركة الاستشارات الوظيفية “تشالنجر، غراي آند كريسمس” حوالي 49,135 عملية تسريح حتى الآن هذا العام نُسبت بشكل مباشر إلى الذكاء الاصطناعي، وهو رقم مرتفع يعكس بداية فعلية لاتجاه قد يتسارع في الأشهر والسنوات القادمة. والأكثر دلالة أن شركة مايكروسوفت نفسها قامت بتسريح نحو 15,000 عامل في العام الماضي، ورغم أن الشركة لم تُصرّح بشكل مباشر بأن الذكاء الاصطناعي كان السبب الرئيسي، إلا أن الرئيس التنفيذي ساتيا ناديلا قال في مذكرة داخلية عقب عمليات التسريح إن على الشركة “إعادة تصور مهمتها لعصر جديد” وهي عبارة تُحمّل أكثر من دلالة حول التحولات الجذرية التي تشهدها الشركة استعداداً لعصر الذكاء الاصطناعي.

بدأت الأسواق المالية بالفعل في استيعاب الإمكانات الثورية لهذه التقنية وتداعياتها على قطاع البرمجيات. في فبراير، شهدت أسهم شركات البرمجيات انخفاضاً حاداً مدفوعاً بمخاوف الأتمتة التي أطلق عليها المحللون الماليون اسم “SaaSpocalypse” وهو مصطلح يجمع بين SaaS (البرمجيات كخدمة) وApocalypse (نهاية العالم) في إشارة إلى التهديد الوجودي الذي يواجه هذا القطاع. جاءت عمليات البيع هذه عقب إعلانات من شركتي أنثروبيك وأوبن إيه آي عن أنظمة ذكاء اصطناعي وكيلة للمؤسسات مصممة لأداء العديد من الوظائف الأساسية التي كانت تقوم بها سابقاً شركات البرمجيات كخدمة، مما يعني أن هذه الشركات قد تفقد عملاءها ليس لصالح منافسين تقليديين بل لصالح أنظمة ذكاء اصطناعي تُلغي الحاجة إلى خدماتها بالكامل.

رؤية سليمان الديمقراطية لمستقبل الذكاء الاصطناعي

لم يقتصر حديث سليمان على التحذيرات السلبية بل طرح رؤية إيجابية لمستقبل تطوير الذكاء الاصطناعي وصفها البعض بالديمقراطية. قال إن “إنشاء نموذج جديد سيصبح أشبه بإنتاج بودكاست أو كتابة مدونة” في إشارة إلى أن تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي مخصصة سيصبح متاحاً لأي شخص يمتلك المعرفة الأساسية، تماماً كما أصبح إنتاج المحتوى الصوتي والمكتوب متاحاً للجميع اليوم بفضل الأدوات الرقمية. وأضاف أنه “سيصبح من الممكن تصميم ذكاء اصطناعي يناسب احتياجات كل مؤسسة ومنظمة وكل شخص على هذا الكوكب”. هذه الرؤية لو تحققت ستُعيد تعريف مفهوم الابتكار التقني وستفتح الباب أمام موجات جديدة من ريادة الأعمال والتخصيص التقني. ومؤشرات هذه الرؤية بدأت تظهر بالفعل في أدوات مثل تحويل الفيديو إلى GIF وتحويل الصور إلى فيديو وضغط الصور وضغط الفيديو وتغيير حجم الصور وتحسين الصور بالذكاء الاصطناعي التي تُتيح لمستخدمين عاديين إنجاز مهام كانت تحتاج خبرة تقنية متقدمة.

كيف تستعد لتحديات سوق العمل الجديد؟

في ظل هذه التوقعات المتسارعة، يبقى السؤال الأهم: كيف يمكن للأفراد والمؤسسات الاستعداد للتحولات القادمة؟ الخبراء يُجمعون على أن المهارات التي لن يسهل على الذكاء الاصطناعي استبدالها هي تلك المتعلقة بالتفكير النقدي والإبداع والذكاء العاطفي والقدرة على بناء العلاقات الإنسانية وإدارة الفرق. الاستثمار في التعلم المستمر وتطوير مهارات جديدة بعيدة عن التخصصات التقليدية قد يكون أفضل استراتيجية للبقاء تنافسياً في سوق عمل يتغير بسرعة غير مسبوقة. كما أن فهم كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية يمكن أن يُحوّل التهديد إلى فرصة حيث يصبح الموظف الذي يتقن استخدام هذه الأدوات أكثر إنتاجية وقيمة من الموظف الذي لا يستخدمها. يمكنك البدء الآن بتصفح أدوات الذكاء الاصطناعي وتصنيف الأدوات الذكية على موقع ELpop للتعرف على أحدث الأدوات المتاحة وكيفية الاستفادة منها في تطوير مهاراتك وزيادة إنتاجيتك. أو يمكنك متابعة أحدث التطورات عبر آيتونز وغيرها من المنصات الرقمية.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

هل سيفقد المحامون والمحاسبون وظائفهم فعلاً خلال 18 شهراً؟

توقعات مصطفى سليمان تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي سيتمكن من أداء معظم المهام المهنية بمستوى يُضاهي البشر خلال 18 شهراً، لكن هذا لا يعني بالضرورة إلغاء هذه الوظائف بالكامل. التوقعات الأكثر واقعية تُشير إلى تحول في طبيعة العمل حيث سيتعاون المحامون والمحاسبون مع أدوات الذكاء الاصطناعي بدلاً من التنافس معها، مما يُغيّر المهارات المطلوبة لكنه لا يُلغي الحاجة إلى التدخل البشري في القرارات المعقدة والحساسة.

ما هي الفئات الأكثر عرضة للتأثر بأتمتة الذكاء الاصطناعي؟

حسب تصريحات سليمان فإن المهن التي تتطلب “الجلوس أمام جهاز كمبيوتر” هي الأكثر عرضة للتأثر، وتشمل المحاسبة والقانون والتسويق وإدارة المشروعات وبرمجة الحاسوب. هذه المهن تتسم بطابع روتيني نسبياً يمكن للذكاء الاصطناعي التعامل معه بكفاءة عالية.

هل توجد بيانات حقيقية تدعم هذه التوقعات؟

البيانات الحالية مختلطة. من جهة سُجّلت نحو 49,135 عملية تسريح نُسبت للذكاء الاصطناعي، ومن جهة أخرى أظهرت دراسات أن تأثير AI على الإنتاجية لا يزال محدوداً بل وفي بعض الحالات أدى إلى انخفاضها. الهوامش الربحية لم تنتقل من قطاع التكنولوجيا إلى بقية الاقتصاد مما يُشير إلى أن التأثير الواسع لم يبدأ بعد.

ما الذي يمكن للموظفين فعله للاستعداد؟

الخبراء يُوصون بالتركيز على المهارات التي يصعب على الذكاء الاصطناعي استبدالها مثل التفكير النقدي والإبداع والذكاء العاطفي وبناء العلاقات. كذلك فإن تعلم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية يمكن أن يحوّل التهديد إلى ميزة تنافسية.

ما المقصود بـ “SaaSpocalypse” وكيف يؤثر على سوق العمل؟

“SaaSpocalypse” مصطلح صاغه المحللون الماليون لوصف الانخفاض الحاد في أسهم شركات البرمجيات كخدمة (SaaS) بسبب مخاوف الأتمتة. جاء هذا الانخفاض بعد إعلان أنثروبيك وأوبن إيه آي عن أنظمة وكيلة للمؤسسات تُلغي الحاجة لكثير من خدمات البرمجيات التقليدية مما يهدد وظائف آلاف العاملين في هذا القطاع.

رئيس الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت يوجه تحذيرًا للموظفين بشأن التغييرات المبكرة في 2026

You might also like