Publisher Theme
I’m a gamer, always have been.

الناشرون أمام خطر حقيقي: كيف يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الإعلام؟ 2026

0

الناشرون أمام خطر حقيقي: كيف يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الإعلام؟ 2026

الناشرون أمام خطر حقيقي مع تصاعد الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي في الحصول على المعلومات، يتزايد القلق داخل المنصات الإعلامية ومواقع فيسبوك والأخبار حول ما قد يسببه ذلك من تراجع حاد في حجم الزيارات وتداعيات سلبية على عائدات الإعلانات. ويأتي هذا القلق في ظل تحول جوهري في سلوك المستخدمين الذين باتوا يفضلون الاكتفاء بملخصات الذكاء الاصطناعي بدلاً من زيارة المواقع الأصلية، وهو ما كشفته ELPOP كأحد أبرز التهديدات التي تواجه صناعة المحتوى الرقمي في 2026.

تقرير معهد رويترز: أرقام صادمة عن سلوك المستخدمين

كشف تقرير نشره معهد رويترز لدراسات الصحافة أن نسبة المستخدمين الذين يعتمدون على الذكاء الاصطناعي للبحث عن المعلومات تفوق بشكل ملحوظ نسبة من يستخدمونه لإنتاج المحتوى. وأوضح التقرير أن استخدام الذكاء الاصطناعي في استقاء المعلومات بات بديلاً فعلياً لمحركات البحث التقليدية، مع ازدياد نسبة الذين يكتفون بمطالعة ملخصات الذكاء الاصطناعي دون النقر على المواقع المنشئة للمعلومات الأصلية. وتُشير الأرقام إلى أن ثلث المستخدمين فقط ينقرون باستمرار على روابط المصادر المرفقة بإجابات البحث المولّدة بالذكاء الاصطناعي، بينما 28% نادراً ما يفعلون ذلك أو لا يفعلونه إطلاقاً. وهذه الأرقام تعكس تحولاً جذرياً في طريقة استهلاك المعلومات، حيث أصبح المستخدم يفضل الحصول على إجابة مختصرة وفورية بدلاً من تصفح عدة صفحات للوصول إلى ما يريد. ويمكن الاستفادة من أداة كتابة المحتوى بالذكاء الاصطناعي لتحسين جودة المحتوى المنشور ومواجهة هذا التحدي المتنامي.

ماذا فعلت ملخصات غوغل الذكية؟

أطلقت غوغل عام 2024 خدمة ملخصات الذكاء الاصطناعي التي تسببت في تراجع ملحوظ بحجم الزيارات للمواقع الإلكترونية، حيث بات المساعد الذكي قادراً على تنفيذ مهام محددة وتقديم المعلومات بشكل تفاعلي ومستمر دون الحاجة لزيارة المصدر الأصلي. وكان لهذا التغيير أثر مباشر على الناشرين الذين اعتادوا على الاعتماد على محركات البحث كمصدر رئيسي للزيارات والإيرادات الإعلانية.

رؤية الخبراء: تحديات جوهرية وحلول مقترحة

أكد رائف الغوري، الباحث المتخصص في الذكاء الاصطناعي التوليدي، أن هذه الأدوات رغم سرعتها وكفاءتها تمثل تحدياً جديداً أمام الناشرين وأصحاب المواقع الإلكترونية. وأشار إلى ما فعله محرك بحث غوغل بتطويره مساعداً ذكياً قادراً على تنفيذ مهام محددة وتقديم المعلومات بشكل تفاعلي، مما يحتم على الناشرين ابتكار طرائق أخرى للإعلان عن محتوياتهم. واقترح عدة خطوات للتكيف تشمل: الارتقاء بجودة العمل الصحافي وإنتاج محتوى أعمق قائم على التحقيق والإحصاءات واستطلاعات الرأي، واعتماد منهج هجين يجمع بين أدوات البحث التقليدية والذكاء الاصطناعي، وتقليص الاعتماد على الزيارات المباشرة مقابل ابتكار طرائق للوصول للجمهور عبر قنوات بديلة مثل التطبيقات والمنصات المباشرة والشراكات. وخلص إلى أن النجاح لن يكون في منافسة الذكاء الاصطناعي بل في التكيف معه وتقديم محتوى أصيل موثوق لا يُعوّض بسهولة. ولمواكبة هذا التحول يمكن استخدام أداة توليد الأوامر الذكية وأداة إنشاء منشورات السوشيال ميديا على منصة ELPOP.

إشكالية الإسناد وحقوق النشر

أشار محمد الصاوي، المتخصص في الرصد والتحليل الإعلامي، إلى تحولات متسارعة في المشهد الإعلامي العالمي في أنماط استهلاك المعلومات، حيث ازداد اعتماد المستخدمين على أدوات الذكاء الاصطناعي كمصدر مباشر للإجابات مقابل تراجع ملحوظ في الاعتماد على المواقع الإلكترونية ومحركات البحث التقليدية. وأرجع ذلك إلى قدرة هذه الأدوات على تقديم إجابات مختصرة وفورية تقلل من الحاجة إلى تصفح عدة مصادر، في حين تشير الدراسات إلى أن ظهور الملخصات المدعومة بالذكاء الاصطناعي يؤدي إلى انخفاض واضح في معدلات النقر على الروابط الإخبارية. وحذر من أن اعتماد أنظمة الذكاء الاصطناعي على محتوى الناشرين دون ضمان واضح لإعادة توجيه الزيارات أو إبراز المصدر بشكل كافٍ يُعد إشكالية خطيرة، وأن ضعف الإسناد قد يؤدي إلى تشويه المعلومات أو الإضرار بسمعة الوسائل الإعلامية. ودعا الناشرين إلى التركيز على إنتاج محتوى سهل الاقتباس يتضمن حقائق واضحة وسياقات مكتملة تساعد أنظمة الذكاء الاصطناعي على استرجاعه بشكل صحيح، والاستثمار في المحتوى الحصري والتحليلي العميق الذي تعتمد عليه النماذج الذكية لإنتاج إجاباتها. ويمكن تعزيز المحتوى البصري عبر أداة إزالة خلفية الصور وأداة تحسين الصور وأداة ضغط الصور من أدوات ELPOP. كما يمكن التواصل عبر صفحة فيسبوك أو قناة تليجرام أو تيك توك أو انستغرام أو واتساب أو آبل أو X.

الأسئلة الشائعة

س1: لماذا يقلق الاعتماد على الذكاء الاصطناعي المنصات الإعلامية؟

لأن المستخدمين باتوا يكتفون بملخصات الذكاء الاصطناعي دون زيارة المواقع الأصلية، مما يسبب تراجعاً حاداً في الزيارات والإيرادات الإعلانية، حيث يشير تقرير رويترز إلى أن ثلث المستخدمين فقط ينقرون على روابط المصادر بينما 28% نادراً ما يفعلون ذلك.

س2: ما نسبة المستخدمين الذين ينقرون على مصادر إجابات الذكاء الاصطناعي؟

وفقاً لتقرير معهد رويترز، ثلث المستخدمين فقط ينقرون باستمرار على روابط المصادر المرفقة بإجابات البحث المولّدة بالذكاء الاصطناعي، بينما 28% نادراً ما يفعلون ذلك أو لا يفعلونه إطلاقاً.

س3: ما الحلول المقترحة لمواجهة تراجع الزيارات؟

يقترح الخبراء الارتقاء بجودة المحتوى الصحافي وإنتاج محتوى تحقيقي عميق، واعتماد منهج هجين يجمع بين البحث التقليدي والذكاء الاصطناعي، وتقليص الاعتماد على الزيارات المباشرة وبناء قنوات بديلة للوصول للجمهور مثل التطبيقات والشراكات.

س4: ما إشكالية الإسناد في أنظمة الذكاء الاصطناعي؟

تعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي على محتوى الناشرين دون ضمان كافٍ لإعادة توجيه الزيارات أو إبراز المصدر بشكل واضح، مما قد يؤدي إلى تشويه المعلومات والإضرار بسمعة الوسائل الإعلامية وتحويل الناشرين إلى موردين غير مرئيين للمعرفة.

س5: كيف يمكن للناشرين تعزيز حضورهم في إجابات الذكاء الاصطناعي؟

من خلال إنتاج محتوى سهل الاقتباس يتضمن حقائق واضحة وسياقات مكتملة تساعد أنظمة الذكاء الاصطناعي على استرجاعه بشكل صحيح، والاستثمار في المحتوى الحصري والتحليلي العميق الذي تعتمد عليه النماذج الذكية لإنتاج إجاباتها.

الناشرون أمام خطر حقيقي: كيف يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الإعلام؟ 2026

You might also like